منتديات سوريا الشبابية
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : أخي الزائر أسعدتنا زيارتك لمنتديات سوريا الشبابية ولتكتمل فرحتنا نتمنى أنضمامك لأسرة هذا الملتقى الكريم لانك تجد أنا مختلفون عن الأخرين وبأنضمامك سوف نتميز أكثر وشكراً....
* مع تحيات أسرة ملتقى شباب سوريا الثقافي *


منتديات سوريا الشبابية

@@ هذا المنتدى منتداكم وبجهودكم نسعى لنرتكي به إلى الأفضل في عالم المنتديات لأننا لسنا الوحيدين ولكي نصبح الأفضل @@
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» انتبه لهذي الكلمة .. مهم يا شباب
الأربعاء مايو 27 2009, 01:25 من طرف سليمان حافظ

» الـموت حـق
الثلاثاء مايو 26 2009, 23:26 من طرف أغيد ناصر

» نصائح شركة hp .. للحفاظ على بطارية الاجهزة المحمولة ..
الثلاثاء مايو 26 2009, 23:10 من طرف أغيد ناصر

» كلمات من أصل عربي
السبت مايو 23 2009, 13:23 من طرف أغيد ناصر

» قرار الغاء التوقيع لكل الاعضاء
الجمعة مايو 22 2009, 21:36 من طرف سليمان حافظ

» حكمة..........معبرة
الجمعة مايو 22 2009, 21:13 من طرف أميرالدموع

» البركان الكاتالوني
الجمعة مايو 22 2009, 21:13 من طرف أميرالدموع

» سماع القرآن الكريم يقوي جهاز المناعة
الجمعة مايو 22 2009, 21:13 من طرف أميرالدموع

» أضرار المنشطات
الجمعة مايو 22 2009, 21:13 من طرف أميرالدموع

» مشاهد يوم القيامة
الجمعة مايو 22 2009, 21:12 من طرف أميرالدموع

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
مع تحيات الأستاذعمار...
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأستاذ عمار
 
سليمان حافظ
 
حسن ابو يزن
 
أغيد ناصر
 
@المدمر@
 
بنت بلادي
 
ريهام
 
اللورد
 
قلب الأسد
 
صقر
 
أضفنا للمفضلة لديك
أضفنا إلى مفضلتك
عداد الزوار الكريمين
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 85 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أميرالدموع فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2217 مساهمة في هذا المنتدى في 384 موضوع
الزوارمن أنحاء العام
free counters

شاطر | 
 

 الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ عمار
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 602
العمر : 29
العنوان الحالي : سوريا ـ حلب ـ مدينة مارع
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الأنترنت
تقييم المستوى : 6938
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب   الخميس أبريل 02 2009, 04:07



أسماء‏

في تاريخ الفكر الصهيوني، ثمة أسماء صنعته أو بلورته إلى حد كبير، وأعطته زخماً واستمرارية، وزودت الحركة الصهيونية بالقناع الأيديولوجي اللازم لخوض معركتها الاستعمارية. ومن الملاحظ أن معظم هؤلاء، إن لم يكن كلهم، انقلبوا إلى الصهيونية انقلاباً مفاجئاً وبعد أن كانوا أفراداً مندمجين في مجتمعاتهم الأوروبية. ويتضح من تكرر هذه الظاهرة أن اعتناق الصهيونية من قبلهم كان فعلاً نفسياً، لا موقفاً فكرياً تاريخياً، إنهم لو صبروا قليلاً لسارت الأمور على ما يرام في المناخ الليبرالي المتزايد قوة واتساعاً في أوروبا وأمريكا، إن عقيدتهم الجديدة كانت وليدة عوامل شخصية، وليست سياقاً تاريخياً تفترضه وتنشئه قوانين التاريخ. ولعل أبرز مثال على هؤلاء تودور هرتزل نفسه، مؤسس الحركة الصهيونية العالمية. فهذا الصحفي النمسوي المتأنق، الذي كان يكتب المسرحيات كمواطن نمسوي يزدري اليهودية والتشبث بها، سرعان ما أصدر كتابه الشهير (الدولة اليهودية) بعد عام من مشاهدته لأحداث قضية دريفوس، أسس حركة قومية يهودية بعد عام آخر. ولأنه كان الوحيد المتشبع بلبرالية أوروبا الغربية، كان أبعد الصهيونيين عن فكرة أرض الميعاد والتراث اليهودي كان يريد مكاناً، أي مكان، يقطنه اليهود بعيداً عن إذلال الأوربيين لهم. إن دوره الفكري، بعكس دوره السياسي، ضئيل للغاية، وقد انحسر نهائياً بعد زمن قصير من وفاته.‏

أما ليب ليلينبلوم فكان المفكر الذي حرض المهاجرين من روسيا عام 1882 على أن يستوطنوا فلسطين. وكان قبل سنوات قد أدار ظهره لليهودية. لكن أحداث ذلك العام غيرت رأيه فجأة وجعلته ينشئ تفكيراً قومياً ذا توجه عملي، هو الهجرة إلى فلسطين والاستيطان فيها.‏

وكان موزس هس أيضاً يهودياً مندمجاً وألمانيا اشتراكيا من الطبقة المتوسطة. بل يقال أنه كان يتعاون مع ماركس وانغلز.‏

ورغم أن كتابه (روما وأورشليم) صدر عام 1862، فلم يلق اهتماماً إلا بعد ربع قرن أو يزيد. وقد أضاف هذا الكتاب إلى الفكر الصهيوني مسحة رومنتيكية في دعوته الطوباوية إلى تأسيس دولة يهودية على أساس "خلق عملي" من الحب والطوعية والتعاون المنسجم بين الناس الأحرار. وقد رأى في التاريخ صراعاً بين القوى الأنانية الاضطهادية. ورأى أن على اليهود في دولتهم القومية أن يهيئوا "لسبت التاريخ" الاشتراكي، الذي سيحررهم والبشرية معهم. وسيكون هذا ممكناً عبر عودة اليهود إلى العمل "المنتج" في الأرض، ضمن إطار من النظام العادل الخالي من الهرمية الاجتماعية، والمكون من وحدات تعاونية.‏

كذلك تحول إلى الصهيونية فجأة ليوبنسكر الروسي، وسرعان ما رأى في اللاسامية داء عضالاً ليس له دواء. وفي كتابه (الانعتاق الذاتي) 1882، دعا بحماسة شديدة إلى أن يمتلك اليهود أرضاً خاصة بهم. لم يكن بالنسبة له أن تكون الأرض في فلسطين وإنما أية أرض يمكنها أن تنقذ اليهود من الانقراض في أوروبا.‏

على أن أهم مفكر منح للحركة الصهيونية ما تحتاج إليه من صيغ عقائدية ضرورية هو بيربوروخوف، الذي فصله الحزب الديمقراطي الاشتراكي الروسي من عضويته بسبب انحرافاته الصهيونية. لقد أنشأ بوروخوف نظرية تدمج الماركسية الأساسية والصهيونية، الثورة الاشتراكية والقومية اليهودية. وهذه النظرية هي التي مكنت الصهيونيين من الاعتقاد بأن استعمارهم لفلسطين سيكون تطبيقاً للاشتراكية الماركسية.‏

لقد رأى بوروخوف أن البؤس اليهودي نتيجة "لسيرورة إنتاج" مناوئة لليهود، وهذه فكرة صحيحة، سوى أنها لم تحدد أن اليهود الذين "ناوأتهم الثورة الصناعية الأوروبية هم فئات من الطبقة المتوسطة فقط، وليس اليهود قاطبة. وفي كتابه الصغير (المسألة القومية والصراع الطبقي)، يشير إلى أن اليهود، لكونهم لا أرض لهم، قد أخرجوا بالضرورة من ميادين الاقتصاد الأولية، كالزراعة والتعدين، ودفعوا إلى الميادين الهامشية، كالتجارة والصناعية الخفيفة.‏

وهذا صحيح أيضاً، سوى أنه ينطبق على الطبقات المتوسطة الأوروبية كلها، وليس فقط على اليهود، وتأتي النقلة الحاسمة في فكر بوروخوف عندما يسقط الطبقة المتوسطة نهائياً من حسابه، ويستبدلها بالبروليتاريا اليهودية، بأسلوب من الخداع الفكري الذاتي، فيقول: إن كون البروليتاريا اليهودية غير منتجة جعلها عاجزة عن التجمع كقوة اجتماعية، فقد ضاعت منها القاعدة الاستراتيجية للصراع الطبقي. وواضح أن كلمة (بروليتاريا) مقحمة إقحاماً في هذه العبارة، وإن القاعدة الاستراتيجية للصراع الطبقي ليست أرضاً قومية بحسب الماركسية، وإنما هي الميدان الدولي بأكمله. وتابع بوروخوف تحليله فأكد على ضرورة الاشتراكية العلمية، التي ستجعل اليهود بشراً منتجين، ولكن فقط على أرض خاصة بهم.‏

لم يكن بوروخوف يؤمن بالتراث اليهودي. وكان ينظر إلى التاريخ نظرة جدلية، فيرى أن القوى الاجتماعية التي جعلت الحياة مستحيلة بالنسبة لليهود في الشتات هي نفسها القوى الحتمية التي ستخلق منهم بروليتاريا منتجة، ولكن على أرض فلسطين. وقد اختار فلسطين ليس لأنها أرض الآباء والأجداد، بل لأنها أرض فقيرة، لن تهتم بها الرأسمالية الدولية، ولن تحاول طرد اليهود منها. وقد رأى أن العرب سيرحبون جداً بمجيء اليهود إليها.‏

فالعرب المحرمون في رأيه من شخصية ثقافية واقتصادية خاصة بهم لن يستطيعوا أن يكونوا أمة –بعكس اليهود تماماً. ولأنهم ليسوا أمة، لن يكونوا قادرين على معارضة منظمة لمؤثرات خارجية. كان نوعاً من الحتمية التاريخية في تصوره أن العرب عاجزون عن تنمية قومية خاصة بهم. وما دامت فلسطين في مأمن من خطط الرأسمالية الدولية الشريرة، فسيندمج العرب في اليهود ويصيروا جزءاً منهم.‏

لقد تلقف الصهيونيون أفكار بوروخوف المتمركسة، واعتبروها انجيلاً صهيونياً.‏

فلأول مرة يأتيهم مثل هذا التصور الذي يريحهم من الإشكال الجوهري بين إيمانهم بالاشتراكية وضرورة استعمار فلسطين، ويريحهم من المسؤولية الأخلاقية المترتبة عليهم تجاه العرب.‏

وكان بوروخوف قد رسم خمسة شروط أساسية لنجاح الاستعمار لا تنطبق إلا على فلسطين هي:‏

1-يجب ألا يكون في الأرض اقتصاد رأسمالي متطور.‏

2-يجب ألا تكون حكومتها في أيدي واحدة من القوى الرئيسية الإمبريالية.‏

3-يجب أن تكون فيها بدايات جماعة يهودية راغبة في سيرورة التحول إلى بروليتاريا.‏

4-يجب ألا تكون قريبة جداً من المراكز الرئيسية للرأسمالية العليا.‏

5-لا بد للسكان الأصليين من أن يتشابهوا مع اليهود نفسياً وعرقياً بحيث يصيرون "تحت إدارة فعالة"، متكيفين مع القادمين الجدد و"ثقافتهم الروحية الأسمى."‏

وفي مكان آخر، كتب بوروخوف أن "العوام فقط يعتبرون السكان عرباً أو أتراكاً.. وليس لديهم سبب يجعلهم يلاقوننا بالعداء فوراً. على العكس، هم يعتقدون أن الأرض حق لليهود، وهم أنفسهم يسمونها "أرض اليهود".‏

إننا في هذه الأيام نقرأ كثيراً من الكتابات الإسرائيلية التي تؤرخ للحركة الصهيونية، والتي تزعم أن القادة الصهيونيين أنفسهم لم يكونوا واعين مشكلة اسمها العرب. إن نظريات بوروخوف هذه، التي مارست تأثيراً طاغياً على الحركة الصهيونية حتى عام 1906، والتي كانت أساساً للنشاط الصهيوني حتى عام 1920، تنفي نفياً قاطعاً أي جهل أو غياب وعي المشكلة العربية.‏

أسطورتان:‏

هذه المصادر والمؤثرات الفكرية في الحركة الصهيونية سرعان ما تبلورت في أسطورتين قويتين تشكلان الأساس العقائدي للحركة الصهيونية. ونحن نعلم أن كل حركة سياسية تنشئ أساطيرها الخاصة بها لكي تستمد منها مبرر بقائها ووجودها، ولتبقى معنويات أفرادها عالية وزخمها الخاص مستمراً. ويمكن أن نصنف هذه الأساطير في مجموعتين، ترتبط الأولى بالأصول، والثانية بالرسالة.‏

لقد اعتمد الفكر الصهيوني أسطورة الأصول بسهولة. وانطلاقاً من الفكر القومي الأوروبي، الذي جعل كل أمة أوروبية كياناً عضوياً مغرقاً في القدم، صار عمر الأمة اليهودية في نظر المفكرين الصهيونيين يقارب أربعة آلاف عام. فإبراهيم الذي هو منشئ الأمة اليهودية، وجد بحسب مقولاتهم في القرن الثاني والعشرين قبل الميلاد. ولم يكونوا في توكيدهم للهوية القويمة بحاجة إلا لتحويل التوراة من كتاب ديني إلى كتاب تاريخي، رغم ما فيه من تزوير وانتحال ومبالغات وكذب، والإيمان بأن ما سجل فيه حقائق تاريخية موثقة لا يأتيها الباطل.‏

وتحولت المشكلة اليهودية، التي هي نتاج رأسمالية القرن التاسع عشر، إلى مشكلة أزلية، كونية، وستظل أبدية، تعم اليهود كلهم، وسببها الأولي الوحيد هو الشتات.‏

لهذه الأسطورة تفرعات وامتدادات كثيرة لا مجال للتطرق إليها هنا. غير أن ثلاث نقاط هامة ترتبط بها لا بد من ذكرها.أولاها اضطرار المفكرين الصهيونيين إلى تبني نظرية مستحيلة في الصفاء العرقي لليهود، سرعان ما آمنوا إيماناً دينياً، مغلقاً دون العقل والمحاججة. وبذلك اقترب الفكر الصهيوني من عرقية فاشية سبقت تاريخياً ظهور النازية، وتفوقت عليها في جيل الصابرا الذي جاء بعد جيل الرواد.‏



_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://syria-forums.yoo7.com
الأستاذ عمار
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 602
العمر : 29
العنوان الحالي : سوريا ـ حلب ـ مدينة مارع
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الأنترنت
تقييم المستوى : 6938
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: تتمة الموضوع الثقافة الصهيونية : ماهي ؟   الخميس أبريل 02 2009, 04:10

والنقطة الثانية هي العداء المحكم لكل ما هو ديني في تاريخ اليهود، سواء في التوراة أو التلمود أو الكتابات اليهودية الأخرى.‏

والحقيقة أن العداء الشديد كان متبادلاً بين الصهيونيين والتراثيين الدينيين. فالحاخامون، الذين حافظوا على التراث اليهودي، اعتبروا الصهيونية نهاية لليهودية، وقاوموها بكل ما يملكون من إمكانات. أما الصهيونيون فاعتبروا الأنبياء والحكماء في بني إسرائيل حفاري قبور لليهودية "الحقيقية"، وراحوا يمجدون الملوك الذين "عملوا شراً في عين الرب". ونظروا إلى الرب نفسه كإله للبراكين، يمشي أمام الجنود في الحرب ويقاتل معهم. ورأوا في يهودي الشتات ما يستدعي اشمئزازهم واحتقارهم لأنفسهم، وأصروا على اعتبار أنفسهم "عبريين"، مسترجعين ذكرى القوة الغازية لأرض كنعان التي أسست مملكة بحد السيف، ووضعت في تصورهم، البذور الأولى للقومية اليهودية.‏

وواضح أن هذا الموقف متأثر بفكر نيتشه أساساً، وفاغنر إلى حد ما.‏

النقطة الثالثة جديرة باهتمام خاص من المثقفين العرب. وهي أن الصهيونية قديمة قدم اليهودية. إن بعضنا يؤمن بها إلى حد، ويرى فيها تعبيراً تاريخياً عن الشر المتأصل في اليهود. ومثل هذا الموقف ليس بعيداً عن اللاسامية، كما أنه يغفل حقائق التاريخ التي تثبت أن الصهيونية كفكر وحركة امتداد للفكر الأوروبي الاستعماري. والفكر الصهيوني يرى أنه منذ سقوط أورشليم عام 70 (وكانت في الحقيقة محتلة من قبل الرومان منذ عهد بعيد)، بدأت الصهيونية، واستمرت على شكل إيمان لا يتزعزع بالعودة إلى كنعان وبناء المعبد من جديد. وليس اختتام الصلاة في عيد الفصح اليهودي بعبارة (العام القادم في أورشليم) إلا تعبيراً عن صهيونية تاريخية لم تستطع القوى اللاسامية أن تمحوها. إن العنصر الأسطوري والتلفيقي واضح هنا.‏

وإن القفز فوق حقائق التاريخ لا يضلل أحداً إلا الذين يقومون به. فقد انتشر اليهود في أرجاء الإمبراطورية الرومانية، وبعد وقت قصير وجدوا وضعهم الاقتصادي فيها مريحاً أكثر مما كان عليه في فلسطين. لذلك آثروا الشتات على العودة. والحقيقة أنه لم يكن ثمة شيء يعيق لو أرادوها، فهم لم يكونوا واحداً من الهموم الكبيرة للإمبراطورية الرومانية، ولا ذاكرة قوية في تاريخها. لكن وضعهم الاقتصادي الممتاز جعلهم يؤثرون أوطاناً جديدة ويستقرون فيها. وقد ذكرنا الشيء نفسه عن وضعهم الاقتصادي المماثل في عصر الإقطاع الأوروبي. ويهمنا أن نذكر وضعاً ثالثاً فإن كل توقعاتهم في ظل الإمبراطورية العربية، وخاصة في الأندلس حيث كانت لهم حرية ثقافية واجتماعية كاملة جعلت فكرة العودة هذه ضرباً من الجنون.‏

لكن الصهيونيين رفضوا هذه الوقائع كلها، واعتمدوا عبارة (العام القادم في أورشليم)، المرتبطة أساساً بتصور ديني عن القيامة ونهاية العالم، كدليل على توق قومي أصيل. كانوا محتاجين إلى أسطورة أصول فصنعوها. ولم يحاولوا قط أن يجيبوا عن الأسئلة التالية التي وضعها اليهودي الماركسي إبرام ليون: لماذا، خلال ألفي عام بعد سقوط أورشليم، لم يحاول اليهود العودة إلى تلك البلاد، ما دامت الصهيونية قديمة كاليهودية؟‏ لماذا كان ضرورياً الانتظار حتى نهاية القرن التاسع عشر كي يظهر هرتزل ويقنعهم بضرورة العودة؟ لماذا ليس قبل ذلك أو بعده؟ لماذا عومل أمثال هرتزل من قبل كمسيحيين زائفين وحرقوا؟‏

أما الأسطورة الثانية، أسطورة الرسالة، فقد تقدمت من اليهود بصورة طوباوية ليهودي المستقبل. إنه اليهودي اللايهودي، الذي سيعود إلى فطرة الإنسان متخلصاً من تشويه الشتات، اليهودي القوي، المحارب، الذي يعيش في مجتمع الحرية والعدل والكرامة والأمن، ويتمتع بصحة نفسية أفضل حتى مما لدى الأممين، ويجرد أعداءه اللاساميين من أي مسوغ لكراهيته واحتقاره.‏

لقد استهدفت أسطورة الرسالة أساساً إعلان الحرب على عدوين اعتبرتهما نوعين من المطلق: الشتات واللاسامية. لقد كان الحس اليهودي بالشتات شبه مفقود حتى أواسط القرن التاسع عشر. وفي هذا القرن بالذات أيضاً اتخذ التنافر الديني بين مسيحي ويهودي هوية سياسية، بسبب انقلاب البنية الاقتصادية الأوروبية. لكن الفكر الصهيوني اعتبر الشتات ظاهرة سياسية بدأت منذ عهد الرومان واللاسامية موقفاً أزلياً من الأممين إزاء اليهود، وأعلنت أن لديها الحل الأبدي لمشكلة أبدية.‏

وهكذا تقدمت أسطورة الرسالة من اليهود بدين جديد هو مزيج من عبادة الأرض وعبادة العمل. فأرض إسرائيل هي البيئة الوحيدة في العالم التي يمكن لليهودي فيها أن تكتسب صحة نفسية وإنسانية، خسرها منذ خسر الأرض. كذلك فإن هذه الأرض نفسها فقدت صحتها وإنتاجيتها منذ تركها اليهودي، وتحولت إلى صحارى ومستنقعات على أيدي أناس لم يخلقوا لها ولم تخلق لهم.‏ إن صورة الصهيوني الذي يجفف المستنقعات ويخصب الصحارى واحدة من أبرز الصور الثقافية في أذهان المهتمين بها في الغرب.‏

وكان الإصرار على العمل اليدوي في الأرض يقارب حد الهوس عند المهاجرين الأوائل.‏

فالعمل اليدوي هو الذي سيعيد الصحة لكل من الأرض وأصحابها التاريخيين. وهو الذي سيحقق العدل، إذ يحول دون استغلال العرب استغلالاً رأسمالياً. وهو الذي سيثبت حقهم التاريخي في الأرض بتحويله إلى حق عملي.‏


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://syria-forums.yoo7.com
الأستاذ عمار
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 602
العمر : 29
العنوان الحالي : سوريا ـ حلب ـ مدينة مارع
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الأنترنت
تقييم المستوى : 6938
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: تتمة الموضوع الثقافة الصهيونية : ماهي ؟   الخميس أبريل 02 2009, 04:11

وكما أشرنا سابقاً، كان الصهيونيون في حاجة إلى قوة تكفي للسيطرة على الأرض، لم يكونوا يملكونها لا في ميدان الصناعة ولا رأس المال ولا التجارة، على نحو ما توفر للاستعماريين الأوروبيين. وكان لا بد لهذه الحاجة العملية من غطاء عقائدي، فاخترعوا الغطاء وصنعوا منه أسطورة.‏

ثلاثة أطوار:‏

مر هذا الفكر الصهيوني والمحاولات المبذولة لخلق ثقافة صهيونية بثلاثة اطوار.‏

ونحن نستمد التواريخ من وقائع الهجرات الصهيونية إلى فلسطين. فبين 1882 و1906 كان الطابع الغالب للهجرة الصهيونية استعمارياً بالمعنى التاريخي المتداول. إن أثرياء اليهود من أمثال روتشيلد، رأوا من الحكمة مطامنة غليان فئات الطبقة المتوسطة من اليهود بإرسالهم خارج أوروبا. لذلك دفعوا بسخاء لأجل إقامة مستعمرات صهيونية في فلسطين يهاجر إليها نافذو الصبر من أفراد هذه الطبقة، فيتوقفون عن مهاجمة الرأسمالية، وخاصة اليهودية منها. إن مستعمرة ريشون لوزيون أشهر من أن تعرف. وفي جميع هذه المستعمرات، كان الصهيونيون يمارسون نشاطاتهم الفكرية كأسياد أوروبيين، بينما يقوم بالعمل المؤجرون العرب.‏

هذا الوضع أثار سخطاً شديداً لدى أفراد الهجرة الثانية، الذين جاؤوا بعد فشل الثورة الروسية عام 1905. لقد رأوه وضعاً لا صهيونياً، رأسمالياً وبرجوازياً عفناً، عاجزاً عن خلق ثقافة صهيونية. ومنذ هذا التاريخ حتى انفجار الثورة الشعبية الفلاحية في فلسطين ضد الإنكليز والصهيونيين عام 1936، تنتقل الحركة الصهيونية إلى الطور الثاني، الذي هو بحق محاولتها الجدية العملية لخلق ثقافة صهيونية، ووضع نظرياتها موضع التطبيق. وسرعان ما بدأت حركة نشطة لإقامة تعاونيات زراعية شيوعية، يعمل سكانها بأيديهم، وينتجون حاجاتهم كلها دون أن يملكوا شيئاً كأفراد، وخاصة المال. لقد أرادوا أن يخلقوا اليهودي الجديد، يحرروه من إنتاجيته وعبوديته للأممين، وأن "المجتمع الخيِّر العادل والكافل أخلاقياً." وقد اختاروا عزلة مطلقة عن العالم الخارجي كي ينصرفوا انصرافاً كلياً إلى تكوين شخصيتهم الجديدة.‏

وكان أبرز إنجاز ثقافي حققوه هو إحياء اللغة العبرية وجعلها لغة محكية، وتطويعها ما أمكن لمتطلبات العصر. وكان بن يهودا، الذي حل في فلسطين عام 1882 أول من بدأ هذا الإحياء برفضه التكلم مع زوجه وأمه ووليده إلا بالعبرية. وقد تابع صهيونيو الهجرة الثانية محاولته بدأب كامل، إلى أن تمكنوا من خلق جمهرة لا بأس بها من المتكلمين بالعبرية، وأوصلوا العبرية إلى أن تكون لغة الدولة الرسمية عام 1948، وتقف جنباً إلى جنب مع الإنكليزية والروسية.‏

كذلك حققت محاولة الاستقلال الاقتصادي ضمن التعاونيات الزراعية نمطاً جديداً للحياة، وخلقت علاقات جديدة بين سكان هذه التعاونيات. ومن البديهي أن يكون الهم الوحيد لديهم تكوين نوع من الاحترام الذاتي، والشعور بالجدارة، نابعين من تحول هؤلاء السكان إلى عمال منتجين لا يعتمدون على أحد في كسب عيشهم وتأمين استمرارهم.‏

أما مسألة علاقتهم بالقوى الكبرى وبسكان الأرض الأصليين فقد أبعدت عن أذهانهم.‏

وتعاموا بتتبع أهدافهم عن النظر بجدية إلى تناقضات صميمية في مشروع وجودهم وفي علاقتهم بالعالم، رغم أن هذه التناقضات كانت ماثلة أمامهم وتذكرهم بنفسها يومياً عبر السلطات التركية التي كانت تعتقل بعضهم، وعبر الإغارات العربية المخفقة على مستوطناتهم. فإلى جانب المعول، كانت البندقية الجيدة جاهزة باستمرار لإطلاق النار.‏

إننا في هذه الفترة نلتقي بكلمات عديدة دخلت في كثير من لغات العالم. ثمة بالتحديد الكيبوتز، والحالوتزيم، والصابرا. ولعلنا بشيء من التعميم نستطيع القول بأن هذه الكلمات الثلاث تشير إلى كل ما استطاعت الحركة الصهيونية أن تنجزه على الصعيد الثقافي. فالكيبوتز بيئة مختلفة. إنه أول تجربة زراعية شيوعية، وأول محاولة لإزالة حس الملكية وإحلال المشاعية والعلاقات الحرة محل قوانين المجتمع البرجوازي. ولأن سكان الكيبوتز لم يكونوا يرون سوى أنفسهم، فقد انصرفوا إلى خلق حياتهم الجديدة بتكريس كامل. هؤلاء السكان هم الحالوتزيم، أو الرواد، أبناء الطبقة المتوسطة في أوروبا، الذين صمموا على خلع أنفسهم من ثقافتهم الأوروبية واليهودية وتطبيق الماركسية على صعيد زراعي. كانوا يستيقظون مع شروق الشمس، ويقضون سحابة نهارهم في العمل على الأرض. وفي المساء يجتمعون في ندوة بنوها بأنفسهم ليتناقشوا في الماركسية، والرأسمالية، والدولة اليهودية، والعرب الذين سيندمجون فيهم، ومختلف الموضوعات الدولية الأخرى. وفي ساعة مبكرة يخلدون إلى النوم في مهاجع جماعية بنوها أيضاً بأنفسهم، فمن شاء نام للتو، ومن شاء مارس الجنس دونما رقابة. وكانت المستوطنة حصناً زراعياً، قادراً على الدفاع عن نفسه، له حرسه الليلي، ومستودع أسلحته وذخيرته. حتى إذا ما هاجم العرب ببواريدهم الصدئة كانوا خاسرين على الدوام.‏

هؤلاء حاولوا أيضاً خلق جيل نقي تماماً من أية مؤثرات برجوازية مهما كانت، جيل ينهض وحده كالصبار في الأرض الصحراوية.‏

هذا الجيل هو ما يسمى بالصابرا، جيل الأبناء الذين ولدوا في فلسطين، التعبير العملي الحي عن اليهودي الجديد المعافى، اللايهودي، المستقر في وطن العدل والخير والسلام والحرية، الذي يرقص (الهورا)، ويتمتع بخصائص تميزه عن يهودي الشتات وبقية شعوب العالم.‏

يجب ألا تخدعنا أهمية الكيبوتز وسكانه.‏

فعلى الصعيد الإنساني، كان النتاج معاكساً تماماً للصورة الدعائية التي مهر الإسرائيليون في تقديمها للعالم. أن الجيل اليهودي الجديد، أو الصابرا، أكثر مرضاً من أنداده في بلدان أوروبا، وبالتأكيد أبعد ما يكون عن أية إنسانية منشودة. فهذه الطرزانات العبرية، كما يسميهم آرثر كوستلر، بدائية إلى حد الهمجية، فاقدة لأيما قدرة على الحب والتعاطف والتواصل الإنساني، مؤمنة بالقوة والعنف، كارهة البشر قاطبة. والذي يقرأ عن الصابرا في روايات يائيل دايان وغيرها من كتاب إسرائيل يجد نفسه أمام حالات نفسية مرضية، أين منها التبشيرات الأسطورية بالإنسان الجديد التي أطلقها الفكر الصهيوني.‏

لقد كان جيل الصابرا هو المحك والمعيار لنجاح الصهيونية إنسانياً. ومما لا جدال فيه أن الفشل قد توجه محاولة الصهيونيين لخلق أنماط جديدة لحياة مختلفة تؤسس لثقافة صحية ومعافاة. كذلك فشلت محاولة جعل التعاونيات الزراعية طابعاً قومياً لإسرائيل.‏

فسكان الكيبوتزات لم يتجاوزوا في أفضل الحالات ثمانية بالمائة من البنية الاقتصادية والسكانية لإسرائيل. وفي معظم الحالات، كانت نسبتهم لا تتجاوز أربعة بالمئة. بمعنى آخر، إن كثيراً من الدعاية قد دخل في تصورنا لهم، وإن الحقيقة المتعلقة بما نسميه تجاوزاً ثقافة صهيونية، كانت في مكان آخر، في الأعداد الغفيرة قياساً من ساكني المدن الذين حافظوا على الطالع الاستعماري التقليدي لمهاجري الموجة الأولى، والذين شكلوا العمود الفقري لجيش محارب بدأ بن غوريون وبن زفي ينشأنه منذ عام 1909. إن التفكير بإنشاء هذا الجيش، يعني إدراك القادة الصهيونيين إن محاولات خلق ثقافة جديدة ويهودي جديد لم تكن غير تبرير عقائدي وأسطورة ضرورية لمعركة استعمارية صرف. وينبغي التوكيد على هذه النقطة ما أمكن. إن الفكر الصهيوني ما فتئ يؤكد على براءة المهاجرين، وطوباويتهم وانصرافهم إلى الأحلام انصرافاً أنساهم الواقع، لكي يخفف من استنكار المفكرين العادلين في الحركة الصهيونية. وإن خير دليل على ما نقول هو المآل الذي وصلت إليه محاولات خلق هذه الثقافة وهذا اليهودي الجديد.‏

صحيح أن الرواد أعطوا صورة ثقافية مختلفة لإسرائيل، لكنها ظلت صورة دعائية، وكان الواقع شيئاً آخر. فمنذ 1936 راحت أسطورة الرسالة تتلاشى، وراح بروز الطبيعة الاستعمارية للحركة الصهيونية يطيح بالأحلام المزعومة ويضع حداً لكل ما هو ليس مقاتلاً أو عنصرياً أو أداة بيد الإمبريالية العالمية. وإذا كانت أسطورة الأصول قد بقيت كحاجز نفسي ضد الانهيار النهائي، فإن وقوع الكيان الصهيوني في القبضة الاقتصادية الإمبريالي –بعكس ما أراده بوروخوف –قد ألغى كل إمكان لقيام ثقافة صهيونية متميزة. إن سقوط أسطورة الرسالة، وخاصة إيجاد حل للمسألة اليهودية، قد أوصل الإسرائيليين إلى وضع معاكس تماماً. فبينما حلت المسألة اليهودية في جميع أنحاء العالم، بقيت في إسرائيل. وبقي هذا المجتمع الإسبارطي نموذجاً جديداً للغيتو اليهودي الأوروبي السابق، مع فرق واحد هو أنه متخم بالسلاح.‏

لقد ابتعدت البنية الإسرائيلية باضطراد وبشكل حاسم عن كل ما هو شيوعي واشتراكي ويساري، وتقلصت فكرياً وثقافياً إلى معطيات برجوازية صرف، وادعاءات تاريخية عجزت عن خلق تيار ثقافي حتى بين الأدباء الإسرائيليين أنفسهم إن أبرز أدباء إسرائيل اليوم هم الذين يكتبون بضغط شعور طاغ بخطأ تاريخي فادح، بما يشبه جريمة سيق إلى اقترافها من يسمون الآن إسرائيليين، بوعي ممزق بأن الدولة الإسرائيلية صنيعة إسرائيلية محض لا تستطيع أن تتنفس إلا بمضخة أمريكية. وقد بلغ هذا التحول ذروته بتسلم أقصى اليمين الإسرائيلي للسلطة، ممثلاً بمناحيم بيغن.‏

أن مناحيم بيغن رمز سياسي، ورمز ثقافي أيضاً. فهو، وسلفه جابو تنسكي، والحركات الإرهابية التي أسساها، كانوا الصوت الصادق الوحيد في الحركة الصهيونية.‏

هؤلاء لم يتستروا بالإيديولوجيا ولا بالأساطير على غزوهم لفلسطين. لقد أعلنوا منذ البداية أنهم سيأخذونها بالقوة. ولم يكونوا في هذا بعيدين عن بن غوريون وحزبه الاشتراكي.‏

فبن غوريون، يوم أسس الجيش الصهيوني، جعل شعاره العبارة التالية: "بالنار والدم سقطت يهوذا، بالنار والدم ستنهض يهوذا ثانية." غير أن بن غوريون كان أذكى، فعرف كيف يزود الحركة الصهيونية بالغطاء الفكري المناسب.‏





.......................................................



مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 133 أيار 1982

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://syria-forums.yoo7.com
سليمان حافظ
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 395
العمر : 29
العنوان الحالي : سورية الحبيبة
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : حب الانترنت
تقييم المستوى : 6890
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب   الأحد أبريل 19 2009, 23:00

جميل ياأستاذ عمار
بارك الله فيك

معلومات مفيدة ومهمة

_________________
*** إدارة المنتدى ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.syria-forums.yoo7.com
الأستاذ عمار
المدير العام للموقع
المدير العام للموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 602
العمر : 29
العنوان الحالي : سوريا ـ حلب ـ مدينة مارع
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الأنترنت
تقييم المستوى : 6938
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب   الإثنين أبريل 20 2009, 00:52

Very Happy Very Happy Very Happy

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://syria-forums.yoo7.com
ريهام
مشرفة قسم أدم وحواء
مشرفة قسم أدم وحواء


انثى
عدد الرسائل : 100
العمر : 29
العنوان الحالي : aleppo
العمل/الترفيه : anternet
المزاج : anternet
تقييم المستوى : 4355
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب   الإثنين أبريل 20 2009, 02:24

معلومات هامة حقاً مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اللورد
مشرف قسم الشباب العامة
مشرف قسم الشباب العامة


ذكر
عدد الرسائل : 83
العمر : 29
العنوان الحالي : aleppo -mare
العمل/الترفيه : no
المزاج : انترنيت
تقييم المستوى : 3945
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب   الإثنين أبريل 20 2009, 16:05

جميل يا استاذ عمار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثقافة الصهيونية: ما هِيَ؟ ـــ د.هاني الراهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سوريا الشبابية :: حوارات هادفة :: س سؤال ج جواب-
انتقل الى: